منابع مأساة العراق وإشكالاته...مراجعة نقدية.. (2-2)

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 478
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010

    منابع مأساة العراق وإشكالاته...مراجعة نقدية.. (2-2)

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 9:24 pm

    وعلى ذكر شمال العراق، فإن كان لابدّ من هذه المصطلحات العنصرية الشوفينية، التي نرفضها بطبيعة الحال، أقول إن كان لابد منها فهو يتكون من أربعة أقاليم، وليس من إقليم واحد، علماً بأن موسوعات المؤرخين والبلدانيين لم تذكر لنا سوى إقليمين هما إقليم آشور أو آقور أو آثور، والإقليم الثاني هو بيث عربايا، وحتى بضعة أجيال خلت، لم تكن سوى محافظة السليمانية وشريط حدودي جدّ ضيق وَوَعر ، تدخل في إقليم كردستان، وأما تسمية كركوك ومناطق أخرى بالإقليم التركماني " تركمان ايلي " فهي أيضاً تسمية حديثة قياساً بالتسميتين الأوليين.
    الفكر القومي واحد مهما تعددت لغاته، ومن يرفض فكراً قومياً وحركة قومية ما عليه أن يرفض بقية الأفكار والحركات القومية، إذ لا وجود لفكر قومي سيء وآخر جيد، فكر قومي شوفيني عنصري وآخر إنساني تعددي. إن الحركات القومية في المنطقة وفي العراق بالذات أوجه متعددة لعملة واحدة، قائمة على الإلغاء والإقصاء والاستحواذ، إلغاء وجود الآخر، وإقصاء حقه الطبيعي في المشاركة الثقافية- السياسية، والاستحواذ على أرضه ومنجزه وتجريده منهما. الحركات القومية قائمة على مركزية وأحادية الثقافة، وعلى بقية الثقافات أن تدور في فلكها وتسبّح بحمدها.
    في العراق لا توجد مشكلة طائفية أو عنصرية، وإنما المشكلة هي في النسق المعرفي والحاضنة الثقافية، فمتى ما تخلصنا من أفكارنا البالية، المبنية على السيطرة وروح البداوة والـ " شقاوات " وانفتحنا على الآخر، وآمنا بأن الوطن للجميع قولا وفعلاً، وبالديمقراطية سبيلاًً، ونبذنا الأحزاب القومية والدينية، ونظرنا الى رئيس الحزب الذي ورث الرئاسة من أبيه أو شقيقه أو قريبه نظرتنا لكل طاغية، ومن يترأس الحزب لأكثر من ثلاث دورات انتخابية أو حد أقصى لا يزيد عن 16 عاماً على أنه دكتاتور، وإلى كل دعاواهم وأحزابهم عن الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة على أنها محض هراء، واعتذرنا لبقية الطيف العراقي على مقولات مثل " العراق يتكون من العرب والأكراد " و" كرد وعرب رمز النضال"، لأنها تهميش للآخرين، وحصر العراقية والنضال بهاتين الفئتين، وبخاصة أن أي قارئ لتاريخ العراق والمنطقة يعلم أن دور الناطقين بالسريانية أكبر من دور الآخرين في شتى مجالات الحياة، على امتداد آلاف السنين. الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والشراكة في الوطن وحرية العقائد والتفكير والكلام، والمساواة بين الرجل والمرأة وحقوق المرأة والطفل والاعتناء بالبيئة وتشجيع العمل التطوعي .. إلخ ليست شعارات براقة، ولا يمكن أن تتحقق عبر الدبابة، وإنما هي تربية وسلوك ووعي يتأتى من خلال الجهود الصادقة ووضع الخطط والدراسات وعصرنة التعليم وإيجاد السبل الكفيلة لتنشئة الأطفال والمراهقين على حب التنوع في الكلام والملبس والمأكل والمعتقد، فمثلاً عندما يخصص يوم وطني يحتفي به الجميع بتنوعنا، من خلال الممارسة وليس الخطابات والهتافات والتلقين. ولو أن كل مدرسة تدعو طلابها وعوائلهم وتشجعهم على طبخ أكلات المجتمع العراقي كله، وعلى ارتداء الملابس الوطنية، فإن الطفل الذي يعيش في الهور عندما يلبس ملابس كردية وزميله ملابس تركمانية وآخر آشورية وعربية وأرمنية، إضافة إلى الملابس القديمة إن في العصر العباسي أو قبل الميلاد أو زمن أولئك العظماء الذين أسسوا أولى الحضارات والمدنيات، ويتذوق طعاماً لم يألفه في البيت، ويرقص ويغني الأغاني الكردية والتركمانية والدبكات المتنوعة لسكان العراق، إن مارس ذلك طفل فستنمو معه دون شك خصلة التنوع في بلده، ولن يجد غريباً عليه شقيقه في الوطن، وكذا الحال ينطبق على طفل السليمانية والأنبار وكربلاء وتكريت والناصرية وغيرها. هذا مثال بسيط لكيفية زراعة حب التنوع في نفوس أطفالنا. ولن تخسر الدولة شيئاً، بل سوف يربح العراق كثيراً وطناً وشعباً، لو تمت كتابة أسماء دوائر الدولة بكل لغات العراقيين بما في ذلك المندائية والأرمنية، وأن يضع كتاب "الأديان والمذاهب في العراق"(28)، كمنهاج مدرسي يتوسع كلما تقدم الطالب في المراحل الدراسية. وكلي ثقة أن آلاف العراقيين لديهم أمثلة ربما تتفوق على هذا المثال المتواضع، لو قدر لها أن تجمع وتتحول إلى واقع، فلن نحتاج الى بطل قومي وإلى أن نرى فلاناً في القمر، وعلاناً هو وعائلته قادة الأمة، ولن يصبح العلم وراثة والقيادة والزعامة وراثة، وسوف تكون شعارات القوميين والمتأسلمين، ماضياً يُعَبر عن مراهقة ساذجة ومتخلفة، وسوف يعي أعرق الأحزاب العراقية أن تاريخه النضالي الطويل ومنجزه لن يشفع له بعدم الإعتذار للأمة العراقية على سماحه لتغلغل العنصريين إليه ودعمهم لفئة دون أخرى، وعلى قبوله ومباركته تأسيس حزب شوفيني عنصري. وسوف يعي الجميع أن تفكير وسلوك (خال الحزب والثورة) وابن عمه وأبن أخته، لا يختلف عن تفكير باحث ينفي تماماً العراق من الوجود، ورئيس حزب إسلامي سلفي يردد في حوار معه وهو في النرويج " أنا بريء من كل حدود سميت بحدود العراق" و " نعم ننادي بانفصال أكرادنا من العرب والفرس والترك، اليوم قبل الغد، من شعوبهم قبل حكوماتهم " (29). نعم عندما تتشرب فينا حقوق الإنسان والشراكة في الوطن، فمفهوم المواطنة أهم من كل دفاع قومي وديني ومذهبي ومناطقي. عندها سوف يعي الجميع أن ألدّ أعداء القومية هم دعاتها وأن دعاة المذهبية هم قتلته، وأن سبب تأخرنا ليس الاستعمار الغربي وإسرائيل بالنسبة للعروبيين، وإضافة مفردة الكافر بالنسبة للمتأسلم، وإن لا شيطان أصغر ولا أكبر إلا في أدمغتنا، وأما أولاد القردة والخنازير فلا وجود لهم إلا في مخيلاتنا المريضة التي زَورتْ القرآن الكريم حين لَوَتْ عنق آياته الكريمة لتتناسب وطروحاتها العدوانية. وسوف ينظر إخواننا في الوطن أن لا وجود لاستعمار عربي، لأن الأرض التي يعيشون عليها الآن هي أولاً جزء من عراق الجميع، وثانياً أن العرب كعرق لا وجود له وإنما هي ثقافة. نعم عروبتنا ثقافية لا عرقية، وشتمه للعربي هو شتم لنفسه؛ لأنه ساهم في بناء هذه المنظومة الثقافية وصنعها بإيجابياتها وسلبياتها، وأن في عروق كل ناطق بالعربية في العراق دماء مختلف الأقوام التي سكنت العراق، وسوف يعي الجميع أن خلق العدو خارجياً أو داخلياً لا يبني أوطاناً، لأن الكراهية لا تبني حضارة ولا رفاهية..
    .................................................................................
    الهوامش:
    1: يذكر الملك الآشوري شلمانصر الثالث (858-842ق.م)أن الملك العربي جنديبو/جندب شارك في معركة قرقر مع جيش مؤلف من ألف رجل يركبون الجمال ،و هو أول ذكر للعرب في المصادر التاريخية المعروفة . و بعد ذلك يورد تيغلات بلاصر الثالث الآشوري (745-727ق.م)أسماء مجموعة من الملوك و الملكات العرب مثل ظبية و شمس العرب . و قد فرض عليهم جزية تشمل المواشي و المعادن الثمينة و العاج و يذكر أنه قد هزم تيماء و سبأ. أما شاروكين الثاني (722-705ق.م) :يذكر عددا من القبائل العربية التي هزمها في حملاته في الجزيرة العربية لنفس الهدف السابق و هو حماية الطرق التجارية و الحدود الآشورية ، فيورد اسم ثمود و هي من أكبر القبائل العربية التي جابت أراضي الجزيرة العربية شمالا و جنوبا و تتألف من عدد من القبائل الأصغر /الفخاذ ، و يذكر اسرحدون (689-669ق.م): في أخباره انه عندما قهر ملوك العرب أقام عليهم ملكة منهم كانت ممن قد تربت في نينوى و تخلّقت بأخلاق الآشوريين، كما يذكر أسماء عدد من الآلهة العربية الثمودية . لمزيد من التفاصيل بخصوص العرب، راجع: جواد علي: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج1. وللتدليل على تعاظم الحيرة أن البحرين كانت ولاية تابعة لها،وقصة مقتل الشاعر طرفة بن العبد غنية عن التعريف، كما أن النعمان بن المنذر مَلّكَ عمرو بن إطنابة الخزرجي على المدينة، لدليل على سعة نفوذها.
    2: للتوسع في الموضوع راجع ماكتب عن الحيرة في معجم البلدان والطبري ودائرة المعارف الاسلامية الفرنسية.
    3: جواد علي: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج3 ص 101،الطبعة الثانية 1993 ومكان الكتابة هو جنوب سوريا.
    4 : نادر قريط: البدايات المُظلمة للاسلام المبكر2 ، موقع الأوان
    http://www.alawan.org/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%A9.htm
    4: غانم محمد الحيو: العرب في منطقة الموصل قبل الميلاد، مجلة الموصل التراثية، العدد الأول 2004.
    5: سليمان بشير: مقدمة في التاريخ الآخر،نحو قراءة جديدة للرواية الإسلامية، ص 108، القدس 1984
    6: سليمان بشير: مقدمة في التاريخ الآخر،نحو قراءة جديدة للرواية الإسلامية، ص 135، القدس 1984
    7: Bottero, Jean: The Oldest Cuisine in the World: Cooking in Mesopotamia, University Of Chicago Press; 1 edition (2004). نقلاً عن محمد عارف: رمضان كريم ياعراق، جريدة الاتحاد الظبيانية، العدد 12464 ، 20 آب 2009
    8: سليمان بشير: مقدمة في التاريخ الآخر،نحو قراءة جديدة للرواية الإسلامية، ص 107، القدس 1984
    9: جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام،ج1،ص26، الطبعة الثانية 1993 ( ساعدت جامعة بغداد على نشرها)
    10: نقولا زيادة، المسيحية والعرب، خصوصاً ص 162، قُدمس للنشر والتوزيع، دمشق ط3، 2001
    11: انظر مدونة نادر قريط الافتراضية : http://nkraitt15.blogspot.com/
    12: الآية القرآنية الكريمة واضحة في احالتها للمؤمنين العاملين الزاهدين الذين كانوا يحيطون بالرسول، ولكن التعصب العروبي هو الذي فسرها على انها تشمل العرب جميعاً. ولا نقصد بالعقلية العربية الانتماء العربي الذي يمثل حضوراً عفوياً مشروعاً في نفس كل عربي، شأنه شأن أي إحساس قومي عفوي، نشأ بفعل عوامل تاريخية ولا يتعدى حضوره الهوية الثقافية والوجود الذي يعتز به الإنسان. أما العقل العروبي فنقصد به التوظيف السياسي الذي سعى إلى نمذجة هويته لتعلو على سواها من الهويات الأخرى مستغلاً التاريخ والدين والثقافة، لتنتهي ممارساته إلى حالة من التعصب والتآمر والإفلاس غير المسبوق للعرب، لتؤدي إلى كفر الناس أنفسهم بها.
    13: عبد الرحمن مجيد الربيعي، حول رحيل الشاعر سركون بولص، مجلة الجزيرة العدد 221 بتاريخ 5 /11/2007 .
    14:علي بدر، سركون بولص وبلاغة أمة مقهورة، صحيفة الحياة اللندنية في 29 /11/2007.
    15: للتوسع في الموضوع انظر: ماتييف بامرتي: الآشوريون والمسألة الآشورية في العصر الحديث.الأب وليم ويكرام: حليفنا الصغير. عبد الرحمن البزاز: العراق من الإحتلال الى الإستقلال،فصل فتنة الاثوريين. وللتزود بمعلومات وافية عن المذابح التي تعرض لها السريان في القرنين التاسع عشر والعشرين، أنظر: هرمز أبونا: الآشوريون بعد سقوط نينوى ج6، هنري لايارد:البحث عن نينوى، الأب يوسف أرملة:القصارى في نكبات النصارى، الخيانة البريطانية للآشوريين، أضافة لبامرتي وويكرام. لابد من الإشارة هنا، إلى أن أعداداً من مسيحيي العراق، ونتيجة لسوء الأحوال التي عانى منها الجميع، في تلك الفترة المضطربة عندما كان الخليفة لايملك من خلافته سوى الإسم، أو حين راح بدو أواسط آسيا يتحكمون بأهل العراق وقد قضوا تماماً على الخلافة، مما أدى إلى فرارهم من المدن واللجوء إلى جبال حكاري وتياري وأروميا في تركيا وإيران اليوم. أما الادعاء بأنهم من سلالة القواد العشرة الذين خرجوا من نينوى بعد سقوطها وتحصنوا في الجبال فهذا ما نرفضه كرفضنا لوجود عرق عربي نقي وصحيح النسب.
    16: ابن حزم الاندلسي: جمهرة أنساب العرب،طبعة دار المعارف، القاهرة،1962، ص7-9.
    17: نقولا زيادة:المسيحية والعرب ص162. قُدمس للنشر والتوزيع،ط3، 2001
    18: وديع شامخ: باسم فرات: في المرايا.. دراسات وحوار، تقديم حاتم الصكر، دار التكوين – دمشق سوريا، للمزيد من التفاصيل، أرجو مراجعة ما ذكرته وأثبتّه عن ثوابت جغرافية العراق، وخصوصاً جواب السؤالين 35 و36 وأن الأكدية هي اللغة الأم للعربية والسريانية ودور العراقيين فيها قبل الإسلام وبعده، في أجوبة الأسئلة 53و54و55.
    19: الأفندي كما ذكر علي الوردي هو الشخص الحاصل على تعليم بسيط ويظن نفسه أعلم الناس وأثقفهم، للمزيد راجع كتابات علي الوردي بهذا الشأن.
    20: عبدالرحمن قاسملو: كردستان والأكراد، دراسة سياسية واقتصادية، المؤسسة اللبنانية للنشر، بيروت 1970م، يراجع الهامش الأول من الكتاب.
    21: هناك عدة مصادر ذكرت تأسيس السليمانية، ولكننا نحيل الى . هرمز أبونا: الآشوريون بعد سقوط نينوى ج 5 و 6 ،وفيهما معلومات ثرية تثبت ان هذه المنطقة ليست حكراً على أحد بل هي لجميع الفئات اللغوية والدينية والمذهبية التي تعيش فيها، وان طبيعتها حتمت التنوع فيها وليس لسبب آخر.
    22: بالنسبة الى نسب الامام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي، وغني عن القول ان الاسم ينتمي لتسميات نبط العراق. راجع، سليم مطر: الذات الجريحة، والباحث رشيد الخيون في عدة مقالات له منشورة في الشرق الأوسط وقبلها في صحيفة المؤتمر، أما بالنسبة الى بقية الأئمة فهم: أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث ، ينتهي نسبه إلى عمرو بن الحارث ذي أصبع الحميري من ملوك اليمن، والشافعي هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبد الله بن ابن يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي ، وأحمد بن حنبل، هو أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عُكابَة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، أحد الأئمة الأعلام. هكذا ساق نسبه ولده عبد الله، واعتمده أبو بكر الخطيب في ((تاريخه )) وغيره.وفي كتاب نقض المنطق لأبن تيمية، اورد محققا الكتاب، نسب الشافعي في هامش الصفحة 5، وأحمد بن حنبل في هامش الصفحة 9 ، ولكن بشكل مختصر، أي نسبتهما الى قبيلتيهما.طبعة مكتبة السنة المحمدية،ط1 القاهرة 1951.
    23: حنا بطاطو: العراق، الطبقات الاجتماعية،الكتاب الثالث، الشيوعيون والبعثيون والضبّاط الأحرار صفحة 224.ط1، مؤسسة الابحاث العربية، بيروت 1992 .وأنظر: عبد الرحمن قاسملو: كردستان والأكراد، مصدر سابق. وباسيلي نيكيتين: الكرد دراسة سيسيولوجية. وهرمز أبونا: الآشوريون بعد سقوط نينوى، وسواها.
    24: إبراهيم الزبيدي، دولة الإذاعة، ص 229 .ط2 ، دار نارة للنشر والتوزيع، عمان ، 2006
    25: سمير عبده: السريانية-العربية، الجذور والإمتداد،طبعة2، دار علاء الدين، دمشق، ص4 ولوحة الغلاف.
    26: ابن عبد ربه: العقد الفريد، ج2 ص 25 ( ان ثلاثة من طيء، اجتمعوا ببقعة وهم مرار بن مرة، وأسلم بن سعدة، وعامر بن جدرة، فوضعوا الخط، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية، فتعلمه قوم من الأنبار) وقال مثله السيوطي في المزهر(1/39) وابن النديم في الفهرست(ص40) نقلا عن ابن عباس، وروى البلاذري في فتوح البلدان (ص471).نقلاً عن، سمير عبده: السريانية-العربية، الجذور والإمتداد،ص 5 ، طبعة2، دار علاء الدين، دمشق 2002
    27: مهدي مجيد عبد الله: الشبك وأصلهم الكردستاني، صحيفة إيلاف الافتراضية، الأحد 26 تتشرين الأول 2008.
    28: الاديان والمذاهب في العراق، كتاب للباحث رشيد الخيون.
    29: ملة كريكار مؤسس أنصار الإسلام: في حوار أجراه علي عبد العال معه منشور في موقع إسلام أون لاين نت ليوم الاربعاء 5/11/2008
    http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1225613336146&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout

    *"السواد وهو العراق، فقالوا حده مما يلي المغرب، وأعلى دجلة من ناحية آثور وهي الموصل القريتان، المعروفة أحدهما بالعلث من الجانب الشرقي من دجلة وهي من طسوج مسكن، ومن جهة المشرق الجزيرة المتصلة بالبحر الفارسي المعروفة بميان روذان من كورة بهمن أردشير وراء البصرة".


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 9:00 am