الشاعر والصحفي علي حبش يحاور باسم فرات/ الخليج الأماراتية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 489
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010

    الشاعر والصحفي علي حبش يحاور باسم فرات/ الخليج الأماراتية

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:45 pm


    الصفحة الأولى> ثقافة

    02:01 آخــر تحديــــث 2007-09-18


    باسم فرات: الحياة اليابانية انعكست على تجربتي الشعرية

    دمشق - علي حبش:

    الشاعر العراقي باسم فرات حاله حال الكثير من الشعراء العراقيين الذي اختاروا الحياة في المنافي غير أن رحلة فرات تختلف قليلا ربما بعذاباتها.”فمن كربلاء حيث ولد الى بغداد ثم عمان ثم نيوزيلندا ليستقر أخيراً في مدينة هيروشيما اليابانية. أصدرت له دار “ألواح” في مدريد، ديوانه الأول “أشدّ الهديل” عام 1999. وفي عام 2002. أصدرت له دار “أزمنة” في عمان ديوانه الثاني “خريف المآذن” كما اصدر مؤخرا ديوان “أنا ثانية” عن منشورات “بابل” بالمركز الثقافي العربي السويسري في بغداد. “الخليج” التقته في دمشق وكان هذا الحوار:


    لماذا لم تزر العراق؟ وهل تفكر في زيارته يوما؟

    تركت العراق عام 1993 ولم أزره بسبب الظرف الذي يمر فيه والخوف من ان افجع بالوضع المأساوي، وحلم العودة هو الحلم المنافس لحلمي الشعري. لكن ما يجري في العراق من مذابح ومجازر بكل تأكيد، يمنعني من زيارته. صورة الوطن التي تبقى في الذاكرة، وحيث تتشذب هذه الصورة من كل السلبيات ليتحول الوطن بمرور الزمن في ذاكرة المنفي إلى طوباوية، ولهذا أحيانا أجدني متواطئا مع هذه الذاكرة لكي يبقى العراق في ذاكرتي: ذاك العراق الحلم، والعراق الذي عشت فيه طفولتي حيث لم يسألني أحد من أي مدينة انت أو إلى أي طائفة أنتمي، هذا هو العراق الذي عشت فيه، حيث كان أصدقائي عراقيين قبل أي شيء آخر. وكم استغربت وأنا أقرأ في كتاب عن السيّاب حين ذكر المؤلف أن السيّاب ينتمي إلى عائلة سنية في بيئة شيعية لأنه لم يخطر ببالي يوماً أن أسأل عن طائفة السيّاب أو الجواهري أو أي مبدع عراقي، بل كنا ننظر إليهم كعراقيين.

    وهل سيعود العراق كما كان سابقاً؟

    نعم لا يزال ممكناً هذا الحلم. من خلال مراسلاتي عبر “الإيميل” مع شرائح واسعة من الأدباء، أجدهم يؤكدون دائما عراقيتهم قبل كل شيء ويرفضون ما يحدث.

    هل تعرفت إلى شعراء يابانيين؟

    تعرفت مرة إلى احد الشعراء في امسية شعرية ولم افهم منه كلمة واحدة لأن اغلب شعراء اليابان لا يجيدون اللغة الانجليزية فتذكرت زيارتي الاولى الى نيوزيلندا حيث لم اكن اعرف كلمة انجليزية واحدة، اللغة اليابانية صعبة جدا وتواصلي فقط مع اليابانيين الذين يجيدون الانجليزية بشكل ممتاز، ولعدم استخدامي اللغة العربية أصبحت نصوصي الاخيرة التي كتبتها في هيروشيما مكثفة اكثر من سابقتها خاصة عندما اقارنها بتجربتي في ديواني “خريف المآذن” بدأت الأجواء اليابانية تطغى على المشهد قليلا ولدي قصيدة جديدة اسمها “الساموراي” وقصيدة اخرى اسمها “قلعة هيروشيما”، الحياة في اليابان بدأت تلقي ظلالها على قصائدي.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 9:07 am