الشاعرة والصحفية منى وفيق تحاور باسم فرات

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 494
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010

    الشاعرة والصحفية منى وفيق تحاور باسم فرات

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 11:41 pm


    قدّم له ديوانه الجديد سركون بولص

    باسم فرات لقورينا : أدونيس اغلقت دائرته الابداعية ولاجديد وتكاد مقالات انسي الحاج تعجبني اكثر من شعره حاليا

    أنا ضد أدلجة الشعر.

    أنا من أشد المطالبين باقرار مشروع عالمي لتأمين عودة ثلاثة ملايين مسيحي وصابئي عراقي هُجروا على امتداد الثمانين عاما الأخيرة


    من كربلاء حيث ولد الى بغداد ثم عمان ثم نيوزيلنداو أخيرا هيروشيما اليابانية ، كان ينتقل باسم فرات و شِعره قبله. إنه عراقي متفرد يقيم حاليا في مدينة هيروشيما اليابانية غادر العراق منذ تسعينات القرن الماضي


    في نيوزيلندا كتب شعره بالعربية(لم اكتب بالانكليزية بل ترجمت قصائدي ولكني كنت ناشطاً جدا في الوسط الثقافي النيوزلندي ) والإنكليزية , ولأكثر من عشرين مرة تم تصنيفه كأكثر الشخصيات المهاجرة الى نيو زيلندا فعالية وتفاعلا في المجال الثقافي , وتعاونت معه الصحافة والإعلام المحلي ليكون شخصية رائدة من بين الجالية العربية أصدرت له دار “ألواح” في مدريد، ديوانه الأول “أشدّ الهديل” عام 1999. وفي عام 2002. أصدرت له دار “أزمنة” في عمان ديوانه الثاني “خريف المآذن” كما اصدر مؤخرا ديوان “أنا ثانية” عن منشورات “بابل” بالمركز الثقافي العربي السويسري في زيورخ- بغداد.

    منى وفيق – إيلاف


    1 - الشاعر العراقي الكبير سركون بولص قدم لديوانك الجديد و الثالث " أنا ثانية" لم سركون بولص بالذات؟

    وهل كنت لتؤثر أن يقدم لديوانك بقصيدة بدل مقدمة عادية؟



    سركون أعدّه أحد الثالوث الشعري العراقي المفضل عندي وهم السياب وسعدي يوسف ، إضافة إليه ، وهذا لايعني عدم احترامي واعتزازي بالكثير من التجارب الشعرية العراقية للكبار ممن تعلمنا منهم ، وهو ربما يكون الشاعر العربي الوحيد ممن تجاوزوا الستين من العمر أو ممن نطلق عليهم بالكبار و مازال يمتعني نصه ، فأدونيس اغلقت دائرته الابداعية ولاجديد وتكاد مقالات انسي الحاج تعجبني اكثر من شعره حاليا وكذا الحال ينطبق على عدد كبير ممن تعلمت منهم وصدقا انا اكن الاحترام للجميع ، لأن إن لم تمتعني قصائدهم هذه الايام فهم كانوا قبل عشرة أعوام او ربع قرن ممن غرفت ونهلت من ينابيعهم.
    سركون أراه الاكثر اشعاعاً في الشعرية العربية من الكبار الاخرين مع كامل احترامي واعتزازي بالجميع ، وحين سألته ، لاتستغربي والرجل حاضر بيننا اني اتصلت به هاتفيا وبعدها كتبت له رسالة وهي بحوزتي حيث اشترطت ان لايكون للاجتماعي اي دور في كلمة غلافه ، فان احب المجموعة ورأى انها تستحق ان يضع اسم وتاريخ وابداع سركون بولص عليها فكلي امتنان والا ، فلن يغير عزوفه عن الكتابة واحترامه لابداعه وتاريخه، لعدم اهلية الديوان ، ما في نفسي من محبة هائلة لسركون بولص واعتقد ان ماكتبه كان جيداً وافرحني ربما لجذورنا المشتركة انا وسركون والتي تمتد وتنهل من سومر واكاد وبابل وآشور والحيرة.


    2 -مالذي أضافه ديوانك الجديد " أنا ثانية" لقصيدة النثر العراقية؟ وما أجواءه الشعرية التي لا تشبه إلاها؟


    الإضافة لايحق لي الحديث عنها ، فهذه متروكة للقراء والنقاد والشعراء ، ولكني أرى اني تمكنت من أن أتخلص كثيراً مما جاء في خريف المآذن ديواني الثاني ومن الذي قبله أي الأول "أشدّ الهديل " ، انها قصائد ذاتية توضح انتقالتي من أجواء شعرية إلى أخرى إضافة للمكان الجديد الذي انتقلت له.
    أقول إن هذا لجديد ومختلف عن أجواء خريف المآذن وماسبقه فالاستفادة من المكان الجديد والثقافة الجديدة بدأت ملامحها تتشكل في أنا ثانية ً ، وهي حتما لا تشبه ما سبقها ولاتشبه إلا نفسها.


    3 - كيف لم تفلت من شعراء سومر الأوائل الذين ندبــــوا خراب أور، ونفّر، ونيبور؟


    انا حفيدهم البار والمشاكس ، والمعتدّ كثيرا بنفسه على الطريقة المَدنية وليس الاعتداد البدوي ، فانا سليل المدن العريقة وسليل عائلة مدنية عريقة جداً تمتد جذورها الى أبعد نقطة في تاريخ العراق لم ننزح من صحارى او جبال ، ولهذا انا ربما اكثر الشعراء العراقيين قراءة لتاريخ العراق المتنوع والمدهش والمعقد ، ولي نصوص واضحة خصوصا في خريف المآذن وربما في انا ثانية ً ، فيها النبرة السومرية والبابلية واضحة وقد أشار الكبير سركون بولص لهذا في كلمة غلافه ، فهو في ذات الوقت قرأ خريف المآذن ومخطوطة أنا ثانية وديواني الانكليزي الاول هنا وهناك والذي ضم غالبية قصائد خريف المآذن وبعض قصائد أنا ثانية ً ولمح التواصل والامتداد مثلما لمح الخصوصية التي عليها كتاباتي،فبالقدر الذي انا فيه امتداد لاجدادي الاوئل بالقدر الذي لي فيه شخصيتي واسلوبي الخاص الممهور بأسم باسم فرات


    4- من كربلاء الى نيوزيلندا الى هيروشيما في اليابان ، ألا زال نصك الشعري عراقيا؟


    انا عراقي واعتز كثيرا بعراقيتي ، ولكن الشعر هو إبداع إنساني محض ، لايقلقني ان يكون نصي عراقياً او عربيا او غريباً ، بل افضله ان يكون غريباً وليس غربياً ، واتمناه ان يكون غريباً ، لأن هذا دليل تفرد وابداع ، واتذكر مرة ارسلت لصديق اعتز به كثيرا ، بعض نصوصي الاخيرة والتي لم يضمها ديوان بعد ، وكان قد قرأ الساموراي طبعاً من خلال الديوان ، فكتب لي ان اجواء هذه القصائد يابانية ، بل انه لايراها عربية اطلاقاً.

    مرة ذكرت في حوار سابق لي اني متفرد في سلوكي وقراءاتي ، وهذا أراه لصالحي وأتمنى أن أكون متفردا في نصوصي بل وغريباً ، ولكن هذا يقرره القراء والنقاد وليس أنا.


    5 - أقيمت لك مؤخراً أمسية شعرية في مدينة هيروشيما تم فيها رفع علم العراق.. هل الشعر ذو جدوى؟ .


    كانت بمناسبة احتفالات المدينة بالذكرى السنوية لإلقاء أول قنبلة نووية ، والناس هنا لايعرفون الكراهية ، يبادلون المحبة بها ، وقد أحببنا نحن مجموعة من الشعراء من جنسيات مختلفة أن نعبّر عن أهمية السلام وان الشاعر معني مثل غيره إن لم يكن أكثر بالسلام وقد قرأت باللغة العربية وهناك من قرأ النصوص باللغتين اليابانية والانكليزية ولكن هل الشعر ذو جدوى ؟ لاادري ، فامام بطش السياسي والعسكري ، يقف الشاعر وهو طفل عاجزا , ولكن لابد من الصراخ !! أنا ضد أدلجة الشعر!!!

    هل سيفتحُ سليمان القانونيّ
    إصطبلاً لخيوله ؟
    أم
    ان الجنرال مود
    سوف يوزّع بيانا جديداً !!
    داعياً السكان للتمتعِ بالحرية والأستسلامِ معاً
    أتساءلُ ...
    وأنا أرى هولاكو
    يحلم بتشييد جسرين على دجلة
    واحدٌ من القرطاس
    وآخر من اللحى
    بغداد
    على فخذيك
    أوهامُ جلجامشَ
    غوايات عشتار
    قوانين حمورابي
    وسذاجة دموزي
    هوايات آشوربانيبال
    بجمع الكتب وحرق المدن وتعليق الرؤوس
    قسوة نبوخذنصّر
    إباء النعمان
    حكمة عليّ
    إنخذال الحسن
    دم الحسين
    سيف الحجاج
    وصرامة المنصور
    تبغدد زبيدة
    كأس أبي نؤاسٍ
    أنوار المعتزلة
    رافضية الشيعة
    نزق الحنابلة
    وتلاوة الخوارج



    6 - ألا زال حلم العودة الى العراق هو الحلم المنافس لحلمك الشعري؟

    العراق في القلب ، وسيبقى ، ومايجري فعلا يدمي العيون والقلوب والعقول ، انها دورة عنف ودماء لايمكن فهمها الا من تبحر بتاريخ البلد وعاش مآسي الخمسين عاماً الاخيرة.

    عندما يفاخر شاعر بِحثّ السياسي لنصب المشانق للمعارضين وجرهم بالحبال ، وآخر يريد أن يبني وطننا بالجماجم والدماء وليس بالحب والمواطنة والعدالة والتكافل وحقوق الانسان وطن علمتنا حكوماتنا ان الاستعمار هو من وضع حدوده فتلقفها من لا آثار لهم ببلدنا ولاعلاقة لهم بالمدنية من قريب او بعيد ، حتى قرن ونصف ، وراحوا يشيعون إن العراق وطن اصطنعه الانكليز وأينما وضعوا اقدامهم قالوا هذه بلادنا وارضنا وقدسنا ، ولاادري هل كان البلداني ابن رستة والمتوفي عام 289 هجرية انكليزيا ً حين حَدّدَ أرض العراق بانها من تخوم الموصل شمالا الى ساحل البحر من بلاد عبادان جنوباً ، وهل ان المسعودي ابن القرن الرابع الهجري ابهى قرون الحضارة العربية الاسلامية كان بريطانياً أو فرنسياً أو استعمارياً حين حدد حدود العراق كما هي تقريبا بل انها اقل قليلا مما حدده المؤرخون والبلدانيون وسواهم ، مرورا بعشرات الادلة وماذا نقول عن كينير في كتابه الامبراطورية الفارسية والمطبوع عام 1811 م حين يذكر النص التالي في صفحة 89 : يمتد العراق من أدنى شط العرب جنوباً حتى مدينة ماردين شمالاً ومن زرباطية شرقا الى الخابور غربا كل هذا وكانوا في المدارس يعلمونا عكس هذا ، ويدعون في ذات الوقت أنهم الاحرص على مصالح العراق والعرب والعروبة ، بل رفعوا شعار نفط العرب للعرب وماذنب اخواننا غير العرب في العراق ؟ ، لقد ساهموا جميعا ًمن اقصى اليمين الى اقصى اليسار فيما يحصل اليوم .
    ولكني حتما لن اتخلى عن حلم العودة


    زهد


    دع الجوائز لهم
    دع المناصب لهم
    دع الملابس الأنيقة جداً
    تغطي كروشهم
    دع لهم أحلامهم العرج
    يتسلقون بها أوهامهم
    دع لهم الحياة الكاذبة
    والشهرة الزائفة
    دع لهم كل شيء
    ودعنا
    نستظلّ
    تحت
    شجرة
    الشعر
    الوارفة .



    7 - هل قصيدة النثر العراقية اليوم معافاة و نضرة؟


    هي الأكثر معافاة ونضارة من بين جميع الاشكال الشعرية الاخرى، رغم اعتراضي على التسمية والتي أحبذ ان تسمى الشعر الحر ، لأن ما نكتبه هو شعر حر فعلا وليس قصيدة نثر وهذا ما نوّه اليه سركون بولص منذ سنوات وما نوه وينوه له دائما عبد القادر الجنابي ، فالشعر الحر أو ما يسمى بقصيدة النثر يكتبه شعراء لهم اهميتهم في الشعرية العربية . هنا أتحدث عن نتاج الشعراء وليس عن نتاج شعراء الاشاعة او شعراء الغيرة ، وشعراء الغيرة هم ممن كتبوا ويكتبون لانهم يعيشون في وسط ثقافي ، ولكن ما ان تضطرهم ظروفهم للعيش بعيدا ً عن الوسط الثقافي واقرانهم ، حتى يتكشف زيفهم ، فيلوذون بالصمت ،ويجترون ماضيهم الذي يحوي الكثير من علامات الاستفهام،وأرى ان الحداثة الشعرية العراقية مازالت معافاة ونضرة ، رغم بروز ظاهرة قصيدة العمود ، نتيجة للظروف التي يمر بها العراق منذ التسعينات ، وهنا لابدّ من الاشارة لقصائد جميلة لشعراء من مختلف الاجيال ممن يكتبون الشعر الحر( قصيدة النثر ) ..


    8- قال الناقد العراقي عدنان حسين أحمد أنك استطعت أن تطوّع المفردة الدينية، وتدجّن فضاءها لصالح النص الشعري الحديث.. كيف هذا؟

    ولدت لعائلة عريقة في وسط مدينة كربلاء ، واينما اتجهتُ حيث المنائر والقباب والمآذن اراها شامخة وخصوصا المذهبة ، وتربيت تربية دينية ، كان القرآن يتلى باستمرار في منائر مدينتي مثلما يتلى في بيتنا القرآن والادعية المروية عن النبي ص ، وكانت قراءاتي للكتب الدينية كثيرة ، ومن هذه المنائر ومنابر المدينة رضعت حب الامام الاعظم والشافعي وغيره ، ولم اسمع كلمات نابية ومشينة بحق المسيحيين يوما رغم ان المدينة تخلو منهم تماما الا من جاء للعمل وكم كانت جدتي تخبرني عن ذكرياتها عن اليهود والمدينة التي تخلو من الحانات ، كان خال امي يعقد مجلس شرابه كل ليلة في بيته مع اصدقائه ، والناس تعلم بهذا ، ولم يرجم او يهدم داره ، بل ان الحكومة في ربيع عام 1991 عندما قامت بوضع المتفجرات في اساسات اماكن العبادة وهدمت المئات منها ، تأثر بيت خال امي فهدم تماما لأنه عتيق ، وهو لم يعمر بعد الحادث طويلا ،فماهي الا بضعة اشهر حتى مات كمداً، وهذه الاجواء خلقت في شخصيتي انفتاحاً على الجميع واظن ان لكثرة القراءات وموسوعيتها لها تأثيرها البالغ في تكويني وتفكيري مما وجدت هذه المفردة طريقها لنصي ولكن بروحية مدنية انسانية رحبة ولصالح النص الشعري الذي يهمني اكثر من أي شيئ اخر، اعتقد ان الانفتاح الذهني على الاخر ، والايمان ان الحقيقة مثل الكرة كل يراها من جانبه ولكن لااحد يجانبها ، تمنح الشاعر روحا ً انسانية عظيمة ، وبالمناسبة انا من اشد المطالبين باقرار مشروع عالمي لتامين عودة ثلاثة ملايين مسيحي وصابئي عراقي هجروا على امتداد الثمانين عاما الاخيرة وعودتهم لسهول وجبال نينوى الكبرى واربيل ونوهدرا اراضيهم التاريخية والاصلية بالنسبة للمسيحيين ، ولجنوب العراق وأهواره للصابئة المندايين .

    الشاعر أكبر من الأيديولوجيات والعقائد الضيقة ، انه يضع يده بيد محي الدين بن عربي ويرتشفون الجمال وخمر الحقيقة .


    9 - من الأكثر اطلاعا على المشهد الشعري العربي النيوزيلانديون أم اليابانيون؟


    النيوزلنديون أميون تقريباً بمايجري في العالم العربي ، ونادرا ما التقيت بشاعر أو كاتب يعرف شيئا جيداً عن الادب العربي والشعر خصوصا ً، ومعرفتهم لاتتعدى حدود الاهرامات وبعض الكلمات عن ميسوبوتاميا ، وكم كانت مفاجأة بالنسبة لهم حين اخبرتهم ( اعني الذين التقيتهم خلال ثماني سنوات ) أن العراق هو ميسوبوتاميا وأتذكر جيداً أول مرة قرأت فيها حيث أبدوا إعجابهم، وراحت كلمات الاطراء تتزاحم على مسامعي، فأخبرتهم اني شاعر بسيط أمام عشرات إن لم يكن المئات من الشعراء الكبار المعاصرين وان للشعر العربي تاريخ طويل يمتد ربما لعشرين قرناً ،بينما معرفة اليابانيين بالعالم العربي افضل تقريبا ولكن يبقى المشهد الشعري العربي شبه مجهول لاننا لانملك مؤسسات ترجمة تتصدى لترجمة منجزنا الابداعي للغات الاخرى ، وهذه معضلة كبرى ، وكم اتمنى ان توجد مثل هذه المؤسسة على مستوى العالم العربي وجامعة الدول العربية ، نحن مجهولون للاخر تقريبا مع الاسف ولايعرفون عنا سوى بعض الاثار ومشاكلنا واخبار الموت والعنف ، وأرى ان افضل طريقة لتغيير وجهات النظر بل والصورة النمطية التي تسيطر على الذهنية الغربية عنا ، هو باحداث ثورة كبرى في الترجمة يتم فيها ترجمة مئات الالاف من منجزنا الابداعي والمعرفي عموماً ، ولعشرين لغة على الاقل ، ابتداءاً من الانكليزية والفرنسية وليس انتهاءاً بالصينية واليابانية والهندية والبنغالية.


    10 - ديوانك الأخير " أنا ثانيةً" هل يحقق طموحك الشعري؟ و مامشاريعك الإبداعية القادمة؟

    لاحدود لطموحي وانما هو مرحلة وآمل أن اتجاوزها واتركها خلفي، بمعنى أن أكتب ديواناً يختلف عن أنا ثانية ً، تحديد وتأطير الطموح قتل له ، أما مشاريعي فهي الاشتغال على مشروعي الشعري الذي نذرت عمري له، وتطويره والحفر بعيداً وعميقاً في تضاريس الشعر للوصول إلى الينابيع التي لم يصلها سواي. كلي طموح للوصول لتلك الينابيع البعيدة جداً ينابيع الشعر النقية تماما ً والتي لم يغرف منها أحد بعد، الطريق طويل وصعب الوصول له ولكن ليس مستحيلا.


    أنت أشعلتَ الحنين
    في جهاتك
    وَعَلَّقتَ شوقك
    رايةً للقادمين
    وللراحلين معاً
    أنت لم تقل وداعاً
    للذين حَوَّلوا حياتكَ
    مستنقعاً آهلاً بالألم
    باركتهم
    ومضيتَ
    دون تَلَفّتٍ
    ف
    ت
    ب
    ع
    و
    كْ




    كلمة أخيرة لقراء قورينا


    شكرا للجميع وآمل ان يجد الجميع في أنا ثانية ً متعة القراءة ، فهذه بحد ذاته غاية نبيلة ، على الأقل لكي لا اشعر بتأنيب الضمير ، لأني اضعت وقت القراء ، والقارئ المعني هو القارئ المحترف الذي يعي مايقرأ والذي قراءته بحد ذاتها عملية ابداعية تكاد تنافس الكتابة الابداعية ، فليست كل قراءة هي قراءة ابداعية ، مايهمني القارئ المحترف ،فشكرا له وشكرا لقورينا ولك سيدتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 22, 2018 3:44 am